مستبصرة البريطانية ريبيكا ماستيرتون

بدأت بالبحث عن الإسلام و قراءة القرآن و قمت بزيارة مساجد عدة في بريطانيا و أخيراً نطقت بالشهادتين في عام 1999.

أفاد موقع رهيافته ( قاعدة البيانات الشاملة للمسلمين الجدد ، المبلّغين و المستبصرين) فيما خص السيرة الذاتية للمستبصرة البريطانية ريبيكا ماستيرتون :

لقد كنت مهمتمة بالعالم الذي لا يرى منذ نعومة أظافري، العالم الذي أتيت منه و سوف أعود إليه. كان والداي مسيحيان بالإسم فقط . كانا يرفضان فكرة الرب الأب . كانت تقول أمي لي إن الله قوة أو طاقة كنا نمتلك نسخة من الإنجيل في البيت إلا أننا لم نقرأه قط. كان الذهاب الى الكنيسة يوم الأحد مناسبة إجتماعية بالنسبة لنا أكثر منها دينية. أفراد عائلتي أناس طيّبون و يتمتعون بأخلاق عالية لكنهم يعيشون من أجل هذا العالم فالعالم الآخر غير موجود بالنسبة لهم.

عندما كنت في الثامنة عشرة من العمر بدأت بدراسة اللغة اليابانية و ثم سافرت الى اليابان لتكميل دراستي . هناك وجدت مجتمعاً قد أصبح مادياً إلى أبعد الحدود و شعرت بأنّ شيء ما ينقص هنا. في طريق عودتي من اليابان أمضيت وقتاً في ماليزيا و كانت تلك أول مرة أزور فيها بلداً مسلماً. عندما عدت إلى بريطانيا استأجرت غرفة في لندن من سيدة مغربية حيث بقيت لإكمال دراستي . في عام 1996 ذهبت السيدة المغربية الى مصر لدراسة اللغة العربية الفصحى فتبعتها و بقيت هناك لمدة ستة أشهر غيّرت حياتي بالكامل . لقد شعرت بالإنتماء هناك بنحو لم أشعر به في بريطانيا نفسها. كدت أبكي عندما حان وقت العودة إلى بريطانيا و لكنني كنت مضطرة لذلك.  إلا أنّني لم أكن الشخص نفسه لدى عودتي و لم أستطع العودة إلى الحياة ذاتها. بدأت بالبحث عن الإسلام و قراءة القرآن و قمت بزيارة مساجد عدة في بريطانيا و أخيراً نطقت بالشهادتين في عام 1999.

في عام 2002 اكتشفت من هم ائمة الشيعة عليهم السلام عبر كتاب جهاد النفس للحر العاملي و تفاجئت كثيراً بأنني لم أسمع عنهم من قبل . ثم قرأت نهج البلاغة و تعرفت أكثر فأكثر على الإمام علي عليه السلام و تعاليمه. و وجدته قائداً بكل ما للكلمة من معنى. ثم قرأت دعاء عرفة الإمام الحسين عليه السلام و أدعية الإمام زين العابدين و شعرت بأنّ هذه الأدعية و الأحاديث و التي هي علم أهل بيت الرسول و هي خزينة متكاملة عظيمة من العلم. ثم قرأت كتاب المراجعات و مشكاة الطبرسي و كتب عدة عن حياة الأئمة وقد قرأت كتاباً صغيراً عن الوهابية و الذي  بالرغم من صغره كان مفيداً جداً بالنسبة لي.

في البداية لم يرق أمر إسلامي لعائلتي و قد ساءت علاقتنا و لكن اليوم و بعد مضي وقت طويل يكنون لي الإحترام و يعتزون بوجودي و الحمدلله.

به اشتراک بگذارید :

دیدگاه

لطفا دیدگاه خودتون رو بیان کنید: