الشاب الأميركي المستبصر في زيارة الإمام علي ( عليه السلام):
الإمام علي عليه السلام أمير الإنسانية و العدالة و التسامح

يذكر ان لوكاس برونك من مواليد مدينة فرزنو ولاية كاليفورنيا الامريكية وهو خريج جامعة الولاية ذاتها في قسم الجغرافيا .

أفاد موقع رهيافته ( قاعدة البيانات الشاملة للمسلمين الجدد ،المبشّرين و المستبصرين ) بأنّ الشاب الأميركي ” لوكاس برونك ” تشرف بزيارة المرقد العلوي الطاهر لأول مرة بعد إسلامه. و عبر عن ذلك قائلا: ” أشعر بسعادة غامرة لا توصف وانا أقف في حضرة أمير الانسانية والعدالة والتسامح الانساني الامام علي (عليه السلام) . عند دخولي الى باب الحرم الطاهر لم استطع التقدم أكثر وأصبحت قدماي ثقيلتين وقلبي يخفق بشدة وفرائصي ترتعد ، ولكن بعد قراءة مراسم الزيارة والدخول قرب المرقد الطاهر شعرت بالراحة والطمأنينة وشاهدت الزائرين من حولي ينعمون بالسلام والامان في رحاب الانسانية”.


وفي كلام تفصيلي للسيد برونك حول طبيعة اسلامه ، قال “رحلتي إلى الإسلام تمتد من صيف عام 2001 إلى 2008 . أول مرة التقيت فيها بمسلم كانت في مدرسة صيفية كاثوليكية عندما كنت في الحادية عشر من عمري. كان صديقي باكستانيا مسلما ولسبب ما شعرت بانجذاب نحوه وكان ذلك بمثابة شمعة أوقدت في داخلي بطريقة يصعب تفسيرها. على الرغم من أنه لم يكن لدي أدنى خوف من الغرباء أو عداء أو نفور من الإسلام إلا أنني لم أبحث الإسلام بحثا عميقا حتى أصبحت في الثانوية. لم تنطفئ هذه الشمعة في تلك الفترة ولكنني تأخرت في الانتباه لها. عندما حدث ما حدث في الحادي عشر من أيلول علمت أن هذا العمل الإرهابي لا يمكن أن يُنسب إلى الإسلام. كنت أعرف مسبقا أن وحشية البشر قد تطال الجميع بغض النظر عن قوميتهم أو عرقهم أو دينهم”.
لم أكن شديد التعلق بالمسيحية كدين ومن ثم لم أكن أذهب إلى الكنيسة إلا نادرا، فلقد كان اهتمامي بالأخلاق وبالذات الإلهية وبتعاليم المسيح عليه السلام أكثر من اهتمامي بعقيدة التثليث و الفداء غير المشروط من خلال الإيمان فقط. لقد تعرفت على المسيح كشخص وكنت دائما أؤمن بأنّ الله هو إله واحد فرد كما هو مكتوب في التوراة العهد القديم. وعلى الرغم من أنني التحقت بمدرسة أهلية كاثوليكية إلا أنني لم أقم بمراسيم المعمودية ولم أقبل عقائد المسيحية بشكل رسمي.
في حوالي عام 2005 كانت لدي الرغبة في البحث عن قدوة اقتدي بها وكانت لدي رغبة شديدة بالعدل بعد التعرف أكثر على الحرب في العراق، والقصف الإسرائيلي للبنان في 2006. كانت فكرتي العامة أن الله قد اختار أناسا لحمل رسالاته إلى البشرية على مر الزمن وكنت أرى أن اليهودية والمسيحية والإسلام كانت شيئا واحدا لأن جميع هذه الأديان تدعو إلى إله واحد وأن الأنبياء و الكتب المقدسة التي سبقتهم هي كلها من مصدر سماوي. كان هدفي في ذلك الوقت البحث عن الحكمة مهما كان مصدرها وعن القدوة للتعلم منه. ولقد شمل ذلك قراءة السير الذاتية للمهاتما غاندي و لجيفارا والكتابات المتعلقة بالأخلاق لسيسيرو الخطيب اليوناني القديم وتعاليم البوذا. ومن الغريب فعلا أني كنت قبل ذلك عازما على أن أكون مسلما في يوم من الأيام، ولكن السؤال كان “متى”.
كان أول ما قرأت هو “في خطى النبي” الذي كتبه طارق رمضان في أواخر عام 2007، وبعد ذلك بقليل قرأت “نهضة الشيعة” الذي كتبه ولي نصرو قد رأيت في الإمام الحسين القدوة التي كنت أبحث عنها. لقد أحببت تعاليم المسيح في الإنجيل ولكني أحسست أنها لم تكن كاملة، وشعرت أنه لابد أن يوجد توازن بين اللاعنف المسالم وبين والمقاومة المسلحة ضد الظلم ولم أجد هذا التوازن إلا مع الإمام الحسين. ومن خلال الحسين بدأت أفهم النبي فهما أفضل.
في بداية عام 2008 نطقت بالشهادة بين العاشر من محرم وزيارة الأربعين، وبدأت بارتياد مركز فرزنو الثقافي الإسلامي.
لقد شعرت أنني وجدت الطريق الصحيح أخيرا، ولم أشعر بأي عبء في ممارساتي الجديدة التي أصبحت واجبا علي، وكانت عائلتي، ولله الحمد، موافقة على قراري بالتحول إلى الإسلام.
يذكر ان لوكاس برونك من مواليد مدينة فرزنو ولاية كاليفورنيا الامريكية وهو خريج جامعة الولاية ذاتها في قسم الجغرافيا .

به اشتراک بگذارید :

دیدگاه

لطفا دیدگاه خودتون رو بیان کنید: