تحقيق حول المستقبل وعلامات الظهور
ضرورة دراسة المستقبل ورصد الاحداث في اخر الزمان

ان دراسة المستقبل ورصد الاحداث المختلفة لا سيما ضرورة البحث عن المستقبل لاجل تقديم صورة من الاحداث المستقبلية امر لا بد منه.

(قاعدة بيانات شاملة مبشرین ومستبصرین) تحدث حجة الاسلام والمسلمين رحيم كاركر الباحث الاسلامي في المسائل المهدوية حول ( المباحث المستبلية وتحليل علامات الظهور) في تلغرام قائلا:

img18401326

علم المستقبليات أو الدراسات المستقبلية هو علم يختص بالمحتمل والممكن والمفضل من المستقبل، بجانب الأشياء ذات الاحتماليات القليلة لكن ذات التأثيرات الكبيرة التي يمكن أن تصاحب حدوثها، حتى مع الأحداث المتوقعة ذات الاحتماليات العالية، مثل انخفاض تكاليف الاتصالات، أو تضخم الإنترنت، أو زيادة نسبة شريحة المعمرين ببلاد معينة، فإنه دائما ما تتواجد احتمالية “لا يقين” كبيرة ولا يجب أن يستهان بها. لذلك فإن المفتاح الأساسي لاستشراف المستقبل هو تحديد وتقليص عنصر “لا يقين” لأنه يمثل مخاطرة علمية. وخلال الثمانينات والتسعينات تطور علم دراسات المستقبل، لتشمل مواضيع محددة المحتوى وجدول زمني للعمل ومنهج علمي، يتحدث مع عالم اليوم، الذي يتسم بتغيير متسارع..

ورد هذا المعنى في العديد من الروايات الإسلامية حيث طبقت الروايات ذلك المصطلح على عصر ظهور منجي البشرية المهدي الموعود (عجل الله تعالی) الذي يتزامن مع وقوع حوادث خاصه في ثلاثة مقاطع زمنية: الإبتلاءات والاختبارات الشديدة وفتن آخر الزمان. ظهور المنجي والجدل بين الحق والباطل  انتصار الحق على الباطل وتحقق العصر الذهبي للعالم

المصدر: شبستان

به اشتراک بگذارید :

دیدگاه

لطفا دیدگاه خودتون رو بیان کنید: